الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
173
معجم المحاسن والمساوئ
جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال لي : « يا جابر ، أيكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة ، والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 97 . 3 - روضة الكافي 242 ح 336 : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نحن أصل كلّ خير ، ومن فروعنا كلّ برّ ، فمن البرّ : التوحيد ، والصلاة ، والصيام ، وكظم الغيظ ، والعفو عن المسئ ، ورحمة الفقير ، وتعهّد الجار ، والإقرار بالفضل لأهله . وعدوّنا أصل كلّ شرّ ، ومن فروعهم كلّ قبيح وفاحشة ، فمنهم : الكذب ، والبخل ، والنميمة ، والقطيعة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم بغير حقّه ، وتعدّي الحدود الّتي أمر اللّه ، وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، والزنا ، والسرقة ، وكلّ ما وافق ذلك من القبيح ، فكذب من زعم أنّه معنا وهو متعلّق بفروع غيرنا » . 347 التعطّر 1 - الأشعثيّات ص 16 : أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : « قال عليّ عليه السّلام : ثلاثة : أعطيهنّ النبيّون صلّى اللّه عليهم : التعطّر ، والأزواج ، والسواك » .